كتب في 23 أكتوبر 2020

بالصور.. فضائح قضت على المستقبل السياسي لأشهر شخصيات حول العالم

أسوأ ما يواجه الساسة حول العالم، هي الفضائح السياسية وتلك التي  تمس حياته الخاصة من فضائج جنسية، فمن الممكن أن تقضي على مستقبله السياسي ويفقد على إثرها أي منصب يتقلده، كما حدث للعديد من السياسين حول العالم.

فمن أشهر الفضائح السياسية، الفضيحة المعروفة إعلاميا بقضية “ووتر جيت” التي جرت وقائعها في يونيو 1972، حيث بدأت القضية بعد إعادة انتخاب الجمهوري ريتشارد نيكسون رئيسا للولايات المتحدة، وفوزه على منافسه الديمقراطي هيبرت همفري.

وبعد إجراء الانتخابات، تم اعتقال أشخاص اتهموا بوضع أجهزة تنصت سرية في مكاتب الحزب الديمقراطي داخل مبنى ووترجيت بواشنطن، وتسجيل 65 مكالمة لأعضاء الحزب، ففي البداية أدين خمسة أشخاص اتهموا بأن لهم علاقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، كما أدين شخصان آخران في القضية بتهمة “التجسس والشروع في السرقة”.

ثم توسع التحقيق لاحقا بعد كشف صحفيي جريدة واشنطن بوست بوب وودورد وكارل برنشتاين عن وجود علاقة بين قضية التجسس والشروع في السرقة ومحاولة التغطية عليها من قبل جهات رسمية كوزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية والبيت الأبيض.

في مارس 1973 أرسل جيمس مكورد -وهو أحد المدانين السبعة- رسالة إلى قاضي المحكمة يشير فيها إلى تورط جهات كبرى في القضية ليشمل التحقيق بعد ذلك طاقم البيت الأبيض، ما دفع الرئيس نيكسون في 30 أبريل 1973 إلى إقالة اثنين من كبار مستشاريه بسبب علاقتهما بالقضية.

وكشفت التحقيقات الخاصة بالفضيحة أن لجنة التحقيق طالبت بالأشرطة لكن الرئيس نيكسون رفض تسليمها، وذكرت أن البيت الأبيض سلم الأشرطة بعد حذف بعض المقاطع منها مدعيا أنها حذفت عن طريق الخطأ، واتهمت وكالة الاستخبارات المركزي بعرقلة التحقيقات بحجة أن المقاطع المحذوفة تتضمن أشياء تمس أمن البلاد.

وأقرت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية استخدام الرئيس سلطته التنفيذية لحجب أجزاء من الأشرطة، وأدين بثلاث تهم، هي استغلال النفوذ، وعرقلة مسار القضاء، وعدم الانصياع له، إضافة إلى تهمة “الكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي”، حيث اعتبره القضاء مشاركا في القضية، وبدأ الكونجرس مناقشات لعزله من منصبه قبل استقالته.

وفي حوار تلفزيوني مع الصحفي ديفد فروست أقر نيكسون بـ”الأسف الشديد” لما حدث، ثم أعلن نيكسون استقالته من منصبه في 8 أغسطس  1974 وبدأت محاكمته في سبتمبر من نفس العام قبل أن يصدر الرئيس جيرالد فورد -الذي خلفه- عفوا عنه “لأسباب صحية”، بحسب تقارير صحفية.

ومازالنا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أشهر فضيحة جنسية جرت في عام 1998 بعدما كشفت الصحافة الأمريكية عن علاقات الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون الجنسية مع مساعدته مونيكا لوينسكي في البيت الأبيض، إذ بدأت تلك العلاقة في عام 1994.

غير أن الرئيس الأمريكي الأسبق نفى تلك العلاقة وأقسم باليمين على ذلك، لكن التحقيقات فيما بعد كشفت تورطه في علاقات جنسية مع مونيكا لوينسكي، فتم اتهامه بالحنث باليمين وتم القيام بإجراءات عزله من رئاسة البلاد، لكن تمت تبرئته فيما بعد من التهمة.

ورغم تبرئته إلا أن الفضيحة كانت شكلت آنذاك ضربة موجعة للرئيس الأمريكي، وللحزب الديموقراطي الأمريكي، وقد خسر مرشح الديموقراطيين الانتخابات الرئاسية في سنة 2001، بعدما تأثرت صورتهم جراء فضيحة كلينتون، فيما يعرف بأزمة سمعة تضرر منها الحزب الديمقراطي.

وفي ألمانيا، أطاحت اتهامات فساد بالرئيس الألماني السابق كريستيان فولف إثر استقالته من منصبه، بعد طلب الادعاء العام برفع الحصانة عن الرئيس على خلفية تقارير إعلامية حول استغلال منصبه لصالح مستثمرين أثرياء مقربين منه.

 وبحسب التليفزيون الألماني، وجهت للرئيس السابق اتهامات عدة، كقبوله بمعاملات تفضيلية إبان تقلده منصب رئيس ولاية ساكسونيا السفلى خلال الفترة ما بين 2003 إلى 2010.

كما أودت اتهامات مجلة دير شبيجل الألمانية بحياة رئيس ولاية ولاية شليسفيغ، إذ اتهمت مجلة دير شبيغل الألمانية رئيس ولاية شليسفيغ “هولشتاين أوفه بارشل” بالتجسس على منافسه في انتخابات الولاية والتشهير به.

غير أن بارشل الاتهامات مقسما بشرفه، لكنه استقال من كل مهامه السياسية، لتجده الشرطة السويسرية بعد أيام ميتا في حوض حمام أحد الفنادق، مرجحة فرضية الانتحار، غير أن الغموض يكتنف موته إلى اليوم.

وكادت أن تقضي أزمة روبي المغربية على الحياة السياسية لرئيس الوزراء الإيطالي السابق سلفيو بيرلسكوني، إذ تفجرت القضية في عام 2011 بعدما اتهمت محاكم إيطالية، بيرلسكوني بممارسة الجنس على كريمة المحروق المغربية عندما كان عمرها 17 سنة.

لكن أكد بيرلسكوني ممارسته الجنس على كريمة المحروق أو المعروفة بلقب “روبي” لكنه أشار بأنه لم يكن يعلم أنها في سن قاصر، كما أن متابعته كانت بتهمة استغلال النفوذ والتدخل لصالح روبي في قضايا شخصية، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

فيما تعتقد النيابة أن برلسكوني الملياردير البالغ من العمر 83 عاما قد اشترى صمت الشهود، ولكن رئيس الحكومة السابق يقول إن الهدايا الباذخة التي قدمها لم تكن سوى تعبير عن كرمه ويصر محاموه على أن لديهم “نحو 80 شاهدا” مستعدون للاشادة “بكرمه غير المرتبط بأي غرض.

وفي 2011، اتهمت عاملة نظافة في أحد فنادق نيويورك الفخمة رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس، بمحاولة اغتصابها، مما أسفر عن اعتقاله وتركه منصبه، بحسب موقع الإليكتروني للتليفزيون الألماني.

ومن أوروبا إلى أمريكا اللاتينية، عزل مجلس الشيوخ البرازيلي الرئيسة اليسارية ديلما روسيف من منصبها في 2016، بتهمة التلاعب بالحسابات العامة لإخفاء حجم العجز الفعلي، وذلك بعد أن صوت 61 سيناتورا من أصل 81 من أجل إقالتها، لكن المجلس صوت بالمقابل على عدم حرمانها من حقوقها المدنية ما يعني السماح لها بتولي مناصب حكومية.

وفي أحدث فضيحة سياسية، وجه النائب العام”الإسرائيلي” أفيحاي مندلبليت، من أيام، اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ثلاث قضايا فساد.

وفي القضية الأولى المعروفة إعلاميا بالقضية 1000، يواجه رئيس الوزراء وزوجته سارة اتهامات بتلقي هدايا ومزايا بقيمة نحو 200 ألف دولار من رجال أعمال، بينهم المنتج الهوليوودي أرنون ميلشان والملياردير الأسترالي جيمس بيكر، وذلك مقابل خدمات وامتيازات.

وفي القضية الثانية (القضية 2000) يتهم نتنياهو بالتفاوض قبيل انتخابات 2015 مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس، على صفقة تقضي بمنح الصحيفة رئيس الوزراء تغطية ودية مقابل إضعاف الصحيفة المنافسة “يسرائيل هيوم”.

أما القضية الأخيرة (القضية 4000)، ويتهم نتنياهو في هذه القضية بمنح مزايا تنظيمية تقدر قيمتها بنحو 500 مليون دولار بين عامي 2012 و2017 إلى المساهم البارز في مجموعة “بيزك” للاتصالات شاؤول إلوفيتش، مقابل تغطية إيجابية من موقع “والا” الإخباري التابع لهذه المجموعة.

بينما يرفض نتنياهو لوائح الاتهام الموجهة له ويعتبرها “محاولة انقلاب سلطوية” ضده، بحسب موقع روسيا اليوم.

وتتوالى الفضائح من “إسرائيل” إلى  حليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، إذ بدأ الكونجرس الأمريكي إجراءات عزل ترامب إثر اتهامه بالضغط على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للبحث في معلومات تضر بمنافسه في الانتخابات، جو بايدن، وأسرته الذي يعد المنافس الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية المقبلة أمام ترامب.

فيما يقول ترامب إنه لم يسيء التصرف، ويصف إجراءات العزل بأنها عملية “جنونية، ووهمية، ومدمرة، وحزبية جدا”، كما أعلن البيت الأبيض أنه لن يتعاون في التحقيقاتـ غير أنه يواجه الكثير من المتاعب منذ أن أن الموظفين عن المكالمة الهاتفية التي أجراها مع زيلينسكي في 25 يوليو الماضي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة

25 أكتوبر 2020

“ذئب بشري” يحاول هتك عرض طفل في الكويت ولكن هذا ما حصل في اللحظات الاخيرة!

25 أكتوبر 2020

تونسي أصيبت زوجته بكورونا.. فاستبدلها بشقيقتها الصغرى وأقام معها علاقة جنسية

24 أكتوبر 2020

عاجل : اندلاع حريق هائل في ميناء لوهافر الفرنسي (فيديو و صور)

24 أكتوبر 2020

طفل الـ15 سنة يقتل والده بتهشيم رأسه لأنه شوه سمعة والدته